🔒 الملف رقم: EPV-017 الصورة توضح شكل الكائن والمكان غير حقيقي
📁 تقرير الاستحواذ: كيف تم القبض على "المقلوب" (EPV-017) في شتاء 2003، رصدت أنظمة EPV نشاطًا حراريًا غير طبيعي في منشأة مهجورة داخل كازاخستان. فريق استطلاع أُرسل أولًا واختفى خلال دقائق. عملية احتواء طارئة باسم "المرآة المكسورة" أطلقت بعدها، باستخدام وحدة خاصة مزوّدة بعوازل إدراكية. تم العثور على الكائن واقفًا بثبات، محاطًا بمرايا مكسورة ورموز محفورة على الجدران. أثناء النقل، أُصيب ثلاثة من الفريق بانهيار عقلي كامل، وفُقدت ذاكرة أحدهم بشكل دائم. لم يُظهر الكائن مقاومة جسدية، لكنه بثّ موجات طيفية أوقفت عمل أجهزة التصوير مؤقتًا. قال أحد أفراد الفريق قبل فقدان الوعي: "هو لا يهاجم... هو يُعدّل العالم ليعود كما ينبغي أن يكون."
🔒 الملف رقم: EPV-018 – "الهمس الزجاجي"
الاسم الرمزي: "الهمس الزجاجي" (EPV-018)
التصنيف: خطر مفاهيمي (M-Class)
تاريخ الاكتشاف: 2011 – أثناء تحليل أرشيف صوتي مفقود
الحالة: نشط، غير مادي، مُحتوى جزئيًا
النوع: مفاهيمي/طيفي – ينتقل عبر اللغة والصوت والمعنى
📌 الحالة التنظيمية
EPV-018 لا يمتلك جسدًا أو شكلًا فيزيائيًا. هو فكرة ناطقة.
أي محاولة لفهمه أو وصفه بشكل منطقي تسمح له بالتكاثر داخل عقل القارئ أو السامع.
هام:
EPV تؤكد أن هذا الكيان لا يمكن احتواؤه ماديًا، بل فقط عبر بروتوكولات عزل إدراكي صارمة.
🧠 القدرات المعروفة
| القدرة | التأثير |
|---|---|
| عدوى إدراكية صوتية | ينتقل من خلال سماع أو قراءة اسمه الحقيقي |
| نسخ ذاتي داخل الوعي | يتكاثر في ذهن المصاب بصيغة "همسات" |
| تحكم تدريجي بالسلوك | يدفع المصاب لنشره دون وعي |
| تأثير على اللغة | يعيد تشكيل اللغة داخل دماغ الضحية |
| التحول إلى صمت أو جنون | المرحلة الأخيرة تؤدي لصمت مطلق أو محاولات إيذاء ذاتي |
📷 الوصف السلوكي
لا يُرى.
لا يُلمس.
لا يظهر في أي طيف كهرومغناطيسي.
وصف الناجون منه بأنهم "سمعوا صوتًا ناعمًا، يشبه كسر الزجاج من الداخل".
الصوت يبدأ بالكاد مسموعًا، ثم يصبح هو كل ما يُسمع.
🛑 طرق العدوى المعروفة
-
قراءة اسمه الحقيقي (الاسم محذوف من جميع السجلات)
-
سماع تسجيل صوتي أصلي
-
تكرار جمل معينة بصوت مرتفع (مشفرة تحت اسم: مفاتيح التفعيل)
🧷 بروتوكول الاحتواء
-
يُخزن الملف الرقمي الوحيد داخل حاوية معلومات معزولة (L.I.C.U.)
-
كل من يعمل بالقرب من محتوى الكيان يجب أن يكون خاضعًا لتعديل إدراكي دوري
-
يُمنع تمامًا:
-
قراءة الوثائق القديمة بصوت مرتفع
-
استخدام لغات بشرية معروفة عند التعامل مع الحاوية
-
مشاركة المعلومات دون تصفية ثلاثية
-
⚠️ ملاحظات من الطاقم
الصورة توضح شكل الحوية المحتجز فيها الملف الرقمي الذي يسكنة الكيانL.I.C.U المكان غيرحقيقي
"الذين لا يسمعونه... يشعرون بأنه يراقبهم."
🔒 الملف رقم: EPV-105 – "الراصد"
الاسم الرمزي: "الراصد" (EPV-105)
التصنيف: خطر مطلق (V-Class)
تاريخ الاكتشاف: 2017 – بعد اختفاء قرية كاملة في شمال سيبيريا
الحالة: نشط – مُحتجز جزئيًا
النوع: كياني بيولوجي غير أرضي
🧠 القدرات المعروفة
| القدرة | التأثير |
|---|---|
| رؤية متعددة الأبعاد | يرى عبر المادة، الزمن، والأفكار – لا يمكن خداعه |
| ثبات سلوكي مضطرب | لا يمكن التنبؤ بتصرفاته – أحيانًا يتجاهل البشر، وأحيانًا يُبيدهم فورًا |
| تجمد عضوي موضعي | يجعل الأنسجة الحية تتوقف عن العمل عند النظر إليها |
| سُمية نفسية | التواجد قربه يسبب انهيارًا تدريجيًا في الإرادة والعقل |
| قدرة جزئية على التخاطر | يُرسل رؤى مروّعة للمحيطين دون أن يتكلم |
👁️🗨️ الوصف الفيزيائي
-
الطول: 2.9 متر
-
البنية: عضلية مغطاة بدرع عظمي ناعم
-
الوجه: لا يملك ملامح واضحة – فقط عين واحدة عملاقة في منتصف الرأس
-
العين: ذات طبقة زجاجية متعددة الطبقات، تدور باستمرار
-
الأطراف: أربعة – تنتهي بأصابع طويلة ذات مفاصل خارجية
-
الجلد: داكن، يمتص الضوء، يفرز طبقة سائلة شفافة تتحلل عند تعرّضها للهواء
-
التنفس: غير منتظم، يصدر أصوات خافتة تشبه بكاء طفل، لكنها ليست بشرية
الصورة ليست حقيقية بل فقط تشرح شكل الكيان
📍 أحداث الاكتشاف
في يناير 2017، تم إرسال بعثة طبية للتحقيق في صمت تام صدر من قرية صغيرة في شمال سيبيريا.
عند الوصول، وُجدت المباني سليمة، لكن لا أثر لأي إنسان.
كاميرات الاستطلاع التقطت جسمًا ثابتًا يقف في مركز القرية، وعين واحدة تُحدق مباشرة في العدسة… بعدها انقطع البث.
فريق الاسترداد أُرسل بعد 6 ساعات، واكتشف الكيان، واقفًا فوق كومة من الملابس والأحذية، بدون أي دماء أو جثث.
🛑 الحالة الأمنية
-
الحجز الحالي: حجرة مغلقة من السبائك الصامتة (عازلة للذبذبات والضوء)
-
المراقبة: عبر منظومة مرايا رقمية غير مباشرة
-
الاحتياط: أي فشل في نظام العزل يؤدي إلى التفعيل الفوري لبروتوكول الحرق الكلي للمنطقة
🟥 ملاحظات حرجة
"هو لا يحتاج لقتلك… فقط ينظر إليك حتى تختفي داخليًا."
– الضابط يوري (قُتل بعد تسجيل الشهادة بـ48 ساعة)
"أظنه لا يكرهنا… أظنه فقط يتساءل لماذا لا نتلاشى بعد أن رآنا."
– ملاحظة وجدت محفورة على جدار الزنزانة من الداخل



تعليقات
إرسال تعليق